
من خسارة 8000 جنيه للاحتراف مع “صوت المحتوى”
هل تخيلت يوماً أن تدفع أكثر من 8000 جنيه بحثاً عن التعلم، وتكتشف في النهاية أنك لم تبرح مكانك؟ هذا بالضبط ما حدث معي قبل أن تتغير المعادلة تماماً. أنا ألاء، وهذه حكايتي من التخبط إلى الاحتراف.
تجربة آلاء لتعلم كتابة المحتوى
هذه القضة حقيقية تجدون فيها تفاصيل الأسئلة التالية:
- من هي المتحدثة وما مجال عملها؟
المتحدثة هي آلاء وتعمل في مجال التواصل الاجتماعي. - كم سنة مضت منذ بدأت ألاي البحث عن كورسات في مجال التواصل الاجتماعي؟
بدأت البحث منذ حوالي 4 إلى 4 سنوات ونصف. - ما المشكلة التي واجهتها آلاء مع الكورسات التي دفعت فيها أموالاً؟
لم تستفد من الكورسات التي دفعت فيها أموالاً كثيرة لأنها لم تأخذ ماتريال ولم تطبق ما تعلمته ولم تعمل على الواجبات. - ما هو اسم المكان الذي وجدت فيه آلاء كورسات مفيدة؟
وجدت كورسات مفيدة في مكان اسمه صوت المحتوى. - ما الذي يميز كورسات صوت المحتوى عن غيرها؟
يتميز صوت المحتوى بأنه يقدم محتوى عملي يمكن تطبيقه في العمل الحقيقي، ويشجع على الممارسة، ويوفر تعليقات ومتابعة، ويساعد في بناء البرتفوليو وتحسين الظهور على لينكد إن. - كيف ساعدها فريق صوت المحتوى بعد الانتهاء من الكورس؟
ساعدها الفريق في التعلم المستمر، وتقديم الدعم في مجالات مختلفة مثل التسويق والتصميم والكتابة التقنية، ومساعدتها في تحسين وضعها الوظيفي والراتب. - هل تعتبر آلاء أن صوت المحتوى مجرد كورس تعليمي؟
لا، تعتبره أكثر من كورس تعليمي، فهو عائلة تقدم الدعم المستمر والتطوير المستمر.
بعد ضياع أموالي: كيف غير “صوت المحتوى” حياتي؟
يقولون إن الوصول إلى الطريق الصحيح يبدأ غالباً بالتوهان في طرق خاطئة. قصتي اليوم ليست مجرد مراجعة لكورس حضرته، بل هي تجربة شخصية جداً عن الفرق بين أن تشتري معلومات، وبين أن تجد من يبني معك مسارك المهني بصدق.
البداية: رحلة البحث والتخبط
مرحباً، أنا “آلاء”، مدرسة ومدربة في مجال التواصل الاجتماعي. بدأت قصتي منذ حوالي 4 سنوات ونصف، حين كنت أبحث بشغف عن مكان متميز لتعلم هذا المجال.
في تلك الفترة، خضت تجارب عديدة ودفعت مبالغ كبيرة تراوحت بين 3 إلى 8 آلاف جنيه في دورات وورش عمل مختلفة. لكن للأسف، كانت النتيجة محبطة؛
فقد كنت أحصل على مواد علمية نظرية فقط (Material)، دون أي تطبيق عملي، ودون إنجاز تكليفات حقيقية بيدي، فلم أستفد شيئاً يُذكر.
نقطة التحول: اكتشاف “صوت المحتوى”
بالصدفة، وجدت إعلاناً لكيان يُدعى “صوت المحتوى” يقدم محاضرة مجانية تمهيدية. قررت الحضور، وكانت المفاجأة أن هذه المحاضرة المجانية تضمنت حوالي 75% من المعلومات التي دفعت مقابلها أموالاً طائلة سابقاً.
شعرت حينها بالمصداقية وأن الأمر يستحق التجربة، فقررت الاشتراك في الكورس الكامل.
التعلم والتطبيق العملي
بدأت الرحلة بتعلم كل شيء عن المحتوى: كيف نبدأ، كيف نكتب مختلف الأنواع، وكيف “نلوّن” أسلوبنا. تعلمنا الفروق الدقيقة بين كتابة الإعلانات (Copywriting) وكتابة المحتوى (Content Writing)، وبين المقالات العادية والكتابة التقنية والكتابة الإبداعية.
ولكن الميزة الجبارة في “صوت المحتوى” لم تكن في المعلومات فقط، بل في التطبيق. لم يكن الهدف مجرد حل واجبات للحصول على الشهادة، بل كان المدربون يجعلونني أطبق ما أتعلمه مباشرة على عملي الحقيقي ومشروعاتي القائمة.
كانوا يتابعونني ويصححون أخطائي، مما حول المواد النظرية المتراكمة لدي إلى خبرة عملية ملموسة.
الدعم المهني وبناء الكارير
ساعدني الفريق ومحمود سمرة في بناء معرض أعمالي (Portfolio) بشكل احترافي، وعلموني كيف أسوق لنفسي على منصة LinkedIn، وكيف أتميز في مقابلات العمل الخاصة بمجال المحتوى.
ما زلت أتعامل معهم حتى الآن، بعد مرور أكثر من 4 سنوات. علاقتي بهم لم تنتهِ بانتهاء الكورس؛ فهم يقفون بجانبي في كل خطوة، ويساعدونني في استيعاب أي تحديثات جديدة في السوق أو أدوات الماركتنج.
الخلاصة
أكثر من مجرد كورس بفضلهم، لم أتعلم المحتوى فقط، بل اكتسبت مهارات في التصميم، التسويق، والكتابة التقنية، مما نقلني نقلة نوعية في مستواي الوظيفي وراتبي وثقتي بنفسي. عندما أقول الآن أنني أكتب “جميع أنواع المحتوى“، فأنا أعني ذلك فعلاً.
“صوت المحتوى” ليس مجرد مكان يمنحك شهادة، بل هو عائلة تتبناك مهنياً، تحتويك، وتستمر في تطويرك طوال الوقت. تجربتي معهم مستمرة، ولن تنتهي.
الأسئلة الشائعة
السر في “الممارسة”، هنا لن تسمع شرحاً فقط، بل ستطبق بيدك ويتم تصحيح أخطائك فوراً، لتتحول المعلومة إلى خبرة عملية لا تُنسى.
طبعاً، لأنك ستبني الـ Portfolio الخاص بك أثناء الكورس بمشاريع حقيقية، لتخرج جاهزاً لسوق العمل فوراً.
إطلاقاً، أنت تنضم لـ “عائلة مهنية” تدعمك باستشارات وتحديثات مستمرة حتى بعد سنوات من التخرج، تماماً كما حدث معي.

